المتجر

أحدث الأخبار

كأن الريح تحتي

  • رقم التصنيف الدولي : 978-9933-38-713-6
  • التصنيف:
  • تأليف: محمد أمين
  • سنة الاصدار: 2026
  • القياس : 14.5×21.5
  • عدد الصفحات : 208

الوصف

«كأن الريح تحتي..»، رواية عن الحلم، والأمل. رواية عن حيوات محمّلة ومثقلة ‏بالخوف؛ يسكنها وتسكنه. كان الزلزال الذي ضرب جنوب تركيا وشمال سورية في ‏شباط عام 2023، اللحظة التي تعرت فيها الأرواح حتى من ورقة الامل الكاذب. ‏عندما كانت الأرض ترتجف، وتخرج أثقالها من باطن الباطن، صدرت تلك الأرواح ‏أشتاتاً تبحث عن خلاص لم تجده. لم يكن هناك مسلك هروب من الخوف إلا إلى ‏الخوف نفسه، ولا مفر.‏
‏«كأن الريح تحتي..»، محاولة لتلمّس تلك الأرواح المتعبة من كل شيء؛ من الغربة ‏التي تضغط عليها حد الوجع؛ ومن انطفاء جذوة الأمل في تيه لا ينتهي. إنها رواية ‏عن زلزلة وقف عند تفاصيلها علماء الجيولوجيا طويلاً وما يزالون؛ رواية عن الزلزلة ‏التي طالت الأرواح والقناعات وفجّرت سواقي الذكريات الحارّة. في اللحظات التي ‏كان فيها الناس «سكارى وهم بسكارى»، كانت الذكريات زاد محمود الغريب وندى ‏الشوّا، والجمر الذي تدفأ عليه قلبان شريدان كانا في منتصف الجسر ما بين اليأس ‏والرجاء. عاشا أكثر من زلزال وأكثر من خيبة، ولكن الأمل لم يمت في روحهما. ‏عاش تفاصيل الزلزال السوري بكل تفاصيله، بكل عذاباته حتى تحولا الى هشيم ‏تذروه ريح الخيبة. عاشا تفاصيل الفاجعة وزواياها المعتمة. كان يعشقها وكانت ‏تحبه. يخاف عليها وتخاف عليه. بذل حياته من أجل حريتها، وكافأته بالأمل ‏الصادق.‏
‏«كأن الريح تحتي..»، مرآة الأرواح المتعبة المحمّلة بالخوف على الوطن، ومنه. ‏مرآة أرواح استوطنت الخوف والغربة. عندما أفرغت الأرض ما تكوّم داخلها قروناً ‏طوالاً، كانت هذه الأرواح مترعة باليأس، ففاضت القلوب بحزن أكبر من البكاء، ‏وأعمق من الفاجعة.‏

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “كأن الريح تحتي”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *