المتجر

أحدث الأخبار

فلسفة التشاؤم

الوصف

ثمَّة أسباب عدَّة تدعو إلى اليأس من حالة العالم اليوم: تغيُّر المناخ ‏والاحتباس الحراري؛ «الكوارث الإنسانيَّة» واسعة النطاق بسبب ‏الحرب والمجاعة والفساد السياسيّ؛ التعصُّب الديني وتزايد نفوذ ‏الاعتقاد الأصوليّ؛ الإرهاب السياسيّ؛ العنصريَّة؛ التمييز ضدّ الأقليَّات ‏العرقيَّة؛ التحيُّز الجنسيّ؛ والقائمة تطول وتطول. التأمُّل في مثل هذه ‏الظواهر لأيّ فترة من الوقت قد يجعل من الصعب حقاً ألَّا تصبح ‏متشائماً للغاية في شأن الوجود الإنساني. أنا واحد من أولئك الذين ‏يتأمَّلون، متشائم ملتزم، إذا أردتَ، وهدفي هو إقناعكَ بأنَّ من المنطقيّ ‏تبنّي موقف متشائم تجاه الحياة والكون وكلّ شيء، لكن أيضاً يجب أن ‏نعدَّ التشاؤم حالة إيجابيَّة. ربَّما يتأرجح كلٌّ منَّا بين التشاؤم والتفاؤل في ‏فترات اليوم، لكن ثمَّة حجَّة جيّدة جدّاً يمكن تقديمها للانجذاب نحو ‏الموقف الأوَّل في نظرتك العامَّة.‏
إذا بدت فكرة «التشاؤم الإيجابي» متناقضة، فيمكن تقديم دفاع مقنع ‏عنها. حالما ندرك أنَّ هناك خيطاً من التشاؤم يمرّ عبر تاريخنا، وأنَّ هناك دائماً ‏أسباباً وجيهة لتبنّي مثل هذه النظرة، فسنكون في وضع أفضل لفهم كيف ‏يمكننا الآن تحويلها إلى منفعة إيجابيَّة.‏

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “فلسفة التشاؤم”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *