المتجر

أحدث الأخبار

صيدلية نيتشه – حول الفلسفة كطب

الوصف

من الحكمة والنباهة أن نعمد إلى تطوير مشروع الفيلسوف كطبيب في ‏غضون ثلاث لحظات معيَّنة: قبل الاهتمام بعمل الفيلسوف الطبيب نفسه من ‏الملائم أن نجزِّئ العلاقات والمصالح الفلسفيَّة المُشْتَركة بين الفلسفة والطبِّ.‏
إنَّ ولادة الفلسفة، مثلها مثل ولادة الطبّ، تمَّت في ضيق وشدَّة، وفي ‏حالة من الكآبة والأسى عاشها الإنسان حتَّى أصبح مريضاً. الفيلسوف، أو ‏بالأحرى الفيلسوف – الطبيب، يحاول أن يشخّص أعراض الأمراض التي ‏تسبِّب الآلام، هذه اللُّغة تظلُّ مُشْتَركة بين فلسفة نيتشه والطبِّ بالمعنى ‏الذي يستخدم فيه نيتشه الكلام الطبيَّ كي يتكلَّم «فلسفيّاً» عن الثقافة ‏والحضارة والحداثة والأخلاق، أو عن الفلسفة بالذات، وراء هذه ‏الاستعارة، كما سنرى، سيأخذ بحث نيتشه مكانه، وخلال هذا البحث ‏نسمعه يتحدَّث اللُّغة الأدبيَّة الأنيقة كطبيب.‏
في الواقع، تمثِّل صورة الفيلسوف – الطبيب فرصة لدى نيتشه كي يطوِّر ‏نظاماً للتفكير حول مفاهيم الصحَّة والمرض، بعيداً عن المقولات الأخلاقيَّة ‏للخير والشرِّ، تلك المقولات التي تغلق الفلسفة، والطبَّ أيضاً، ضمن أطر ‏السكون والركود العقيم.‏
من أين تأتي فكرة الفلسفة كطبّ؟
وهل يمكن حسبان نيتشه مؤسِّساً لهذه المسألة الشائكة أو هو ابن لعلم ‏السلالة الفلسفيَّة الذي أثَّر فيه؟

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “صيدلية نيتشه – حول الفلسفة كطب”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *