صيدلية نيتشه – حول الفلسفة كطب
- رقم التصنيف الدولي : 978-9933-38-703-7
- التصنيف: دراسات فلسفية
- تأليف: جوناثان دودي
- ترجمة: فاروق الحميد
- سنة الاصدار: 2025
- القياس : 14.5×21.5
- عدد الصفحات : 176
الوصف
من الحكمة والنباهة أن نعمد إلى تطوير مشروع الفيلسوف كطبيب في غضون ثلاث لحظات معيَّنة: قبل الاهتمام بعمل الفيلسوف الطبيب نفسه من الملائم أن نجزِّئ العلاقات والمصالح الفلسفيَّة المُشْتَركة بين الفلسفة والطبِّ.
إنَّ ولادة الفلسفة، مثلها مثل ولادة الطبّ، تمَّت في ضيق وشدَّة، وفي حالة من الكآبة والأسى عاشها الإنسان حتَّى أصبح مريضاً. الفيلسوف، أو بالأحرى الفيلسوف – الطبيب، يحاول أن يشخّص أعراض الأمراض التي تسبِّب الآلام، هذه اللُّغة تظلُّ مُشْتَركة بين فلسفة نيتشه والطبِّ بالمعنى الذي يستخدم فيه نيتشه الكلام الطبيَّ كي يتكلَّم «فلسفيّاً» عن الثقافة والحضارة والحداثة والأخلاق، أو عن الفلسفة بالذات، وراء هذه الاستعارة، كما سنرى، سيأخذ بحث نيتشه مكانه، وخلال هذا البحث نسمعه يتحدَّث اللُّغة الأدبيَّة الأنيقة كطبيب.
في الواقع، تمثِّل صورة الفيلسوف – الطبيب فرصة لدى نيتشه كي يطوِّر نظاماً للتفكير حول مفاهيم الصحَّة والمرض، بعيداً عن المقولات الأخلاقيَّة للخير والشرِّ، تلك المقولات التي تغلق الفلسفة، والطبَّ أيضاً، ضمن أطر السكون والركود العقيم.
من أين تأتي فكرة الفلسفة كطبّ؟
وهل يمكن حسبان نيتشه مؤسِّساً لهذه المسألة الشائكة أو هو ابن لعلم السلالة الفلسفيَّة الذي أثَّر فيه؟

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.