للاطلاع على قائمة مشاركات دار نينوى في معارض الكتاب العربية والدولية لعام 2018 (انقر هنا) - دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع تدعوكم لزيارة جناحها في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2018 /في قاعة ألمانيا - ب/ في الفترة من 28-1 ولغاية 10-2-2018 - شروط النشر في دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع (انقر هنـا) - تقوم دار نينوى بتحديث بياناتها على مواقع التواصل الاجتماعي لكي تتمكن من التواصل مع أكبر شريحة ممكنة من القراء والمتابعين لإصداراتها آملين أن تنال رضاكم ومتابعتكم - يسر دار نينوى أن تقدم لكم تباعاً باقة من منشوراتها مجاناً للاطلاع ادخل إلى مركز التحميل أو هنـــا

التطور التاريخي للعلاقات الألمانية العثمانية - وثائق سرية

المؤلف : د. سهام هنداوي
القسم : دراسات سياسية وتاريخية
سنة الاصدار : 2015
القياس : 24×17
عدد الصفحات : 340
السعر : 15$

هذا الكتاب

تمثل الفترة موضوع البحث (1293/1327هـ-1870/1909م) فترة هامة جدّاً على الصعيد التاريخي لتطور علاقة الدولة العثمانية بالدول الأوروبية على جميع الأصعدة، وخاصّة علاقة الدولة العثمانية بألمانية تلك القوة الاستعمارية الناشئة على الساحة الدولية.
فلقد كانت حينها الدولة العثمانية تعيش مرحلة خطيرة جدّاً من صراعها مع القوى الاستعمارية العظمى في تلك المرحلة، من حيث الحفاظ على كيانها ووجودها، فقد تسابقت هذه القوى فيما بينها من أجل السيطرة على أكبر قدرٍ ممكن من ممتلكات «الرجل المريض» الدولة العثمانية.
وأمام هذه التحديات وقف أحد أكثر سلاطين بني عثمان إثارة للجدل والخلاف وهو السلطان عبد الحميد الثاني (1293/1327هـ-1876/1909م)  والذي اختلفت الآراء حول حقيقة مواقفه  من المشكلات التي واجهت دولته في تلك المرحلة، وكيفية التصدي لها.
وبالمقابل ظهرت ألمانية كقوة سياسية جديدة منافسة على الساحة الدولية بزعامة شخصية عُرفت بالذكاء والحنكة والدهاء السياسي اتفق الجميع على تسميته «الرجل الحديدي» ألا وهو «بسمارك» والذي سعي ليجعل من دولته  قوة عظمى في أوروبا والعالم، ثم جاءت شخصية ألمانيّة أكثر طموحاً وتطلعاً للتميز الألماني والتفوق في العالم وهو الإمبراطور «غليوم الثاني». ولقد كان لهذا الإمبراطور آراء سياسية مميزة دفعت بألمانيا إلى أن تتصدر الساحة الدولية في تلك الحقبة، وكانت بالفعل قوة سياسية يحسب لها حساب، والذي انتهى به الأمر إلى دفع ألمانيا إلى تكوين  حلف   سياسي عالمي أفضى بها إلى خوض حرب عالمية (1914-1918) خرجت منها مهزومة أمام قوى الاستعمار القديم.