تدعوكم دار نينوى لزيارة جناحها (G24) في معرض بيروت الدولي للكتاب 2018 في الفترة من 6 ولغاية 17-12-2018. لمشاهدة صور المعرض (انقر هنا- للاطلاع على قائمة مشاركات دار نينوى في معارض الكتاب العربية والدولية لعام 2018 (انقر هنا) - شروط النشر في دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع (انقر هنـا)  - يسر دار نينوى أن تقدم لكم تباعاً باقة من منشوراتها مجاناً للاطلاع ادخل إلى المكتبة أو انقر هنـــا

محيي الدين ابن عربي وارث الأنبياء

المؤلف : محي الدين بن عربي
المترجم : ناصر ضميرية
القسم : دراسات اسلامية وتصوف
سنة الاصدار : 2015
القياس : 14.5×21.5
عدد الصفحات : 168
السعر : 10$

هذا الكتاب

يرى تشيتيك أن لقب صوفي أو فيلسوف لا يتفق مع ابن عربي ومدرسته، وابن عربي ذاته لم يدع أي منهما ولم يشر لنفسه بأي منهما. اللقب الأنسب لابن عربي، والذي استخدمه تلاميذه للإشارة لمدرستهم الفكرية هو «التحقيق»، ومنهجهم كما يشير القونوي هو «مشرب التحقيق». ولكن ما الذي يعنيه التحقيق؟
التحقيق هو التطبيق العملي الواقعي للحديث النبوي الذي يشير إلى أن لكل شيء حقاً، وأنه يجب أن نعطي لكل ذي حق حقه. فالتحقيق هو قول الحق، وعمل الحق، وإحقاق الحق، أي أن نطبق عملياً وواقعياً ما نؤمن به نظرياً وما أُمرنا أن نؤديه من حقوق. بمعنى آخر، أن يفهم الإنسان الأمور على حقائقها وأن يستجيب لها بالطريقة المناسبة التي تستلزمها حقوقها.
التحقق، بعبارة أخرى، يتطلب كلا الأمرين: المعرفة والعمل. معرفة بحقوق كل شيء يحيط بنا، ومن ثم العمل والسلوك بشكل يراعي هذه الحقوق ويحفظها ويؤديها. لا نتحدث هنا عن حقوق الخالق تعالى فحسب، وإنما حقوق كل مخلوق في هذا الكون، بدءاً من البشر ومروراً بجميع المخلوقات من حيوان أو نبات أو جماد. كل شيء له حق، لأن الله خلقه بالحق، وواجب الإنسان إدراك هذه الحقوق ورعايتها. كل حق علينا يمثل مسؤولية تجاه الله، والناس، والأشياء.