تدعوكم دار نينوى لزيارة جناحها (G24) في معرض بيروت الدولي للكتاب 2018 في الفترة من 6 ولغاية 17-12-2018. لمشاهدة صور المعرض (انقر هنا- للاطلاع على قائمة مشاركات دار نينوى في معارض الكتاب العربية والدولية لعام 2018 (انقر هنا) - شروط النشر في دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع (انقر هنـا)  - يسر دار نينوى أن تقدم لكم تباعاً باقة من منشوراتها مجاناً للاطلاع ادخل إلى المكتبة أو انقر هنـــا

نهاية التاريخ الشفوي - الرواية في مختبر الحداثة

المؤلف : محمد العباس
القسم : دراسات ونقد أدبي
سنة الاصدار : 2015
القياس : 14.5×21.5
عدد الصفحات : 176
السعر : 7.5$

هذا الكتاب

قد تشكّل المرويات الرسمية بعض ملامح المجتمعات والأمم، ولكن السرديات الشعبية هي التي تهبها معالمها الحقيقية وتحقنها بالحيوية، لأنها تنهض على رؤية مجتمعية عبر فردية، غير خاضعة للإرغامات. ومن هذا المنطلق يمكن قراءة جانب هام من الهبّة الجماهيرية لكتابة الرواية مع بداية التسعينيات من القرن الماضي، فما تراكم من إصدارات، تحت مسمى الرواية، يمكن إدراجه في سياق المحاولات لإعلاء صوت الفرد، وتأسيس مدونة ناقضة، أو ربما موازية للتاريخ الرسمي، كما تقتضي الإشتغالات الحداثية، حيث تم التخفّف من سطوة الشعر، الذي كان يحتل المشهد كخيار أول من خيارات الحداثة الأدبية مع ميل واضح لتمديد مفاعيله في كافة مظاهر الحياة، حتى لحظة استئناف ظاهرة الكتابة الروائية.

هكذا انبثقت الرواية الحديثة في السعودية كانتفاضة تعبيرية تتجاوز الأدبي إلى الحياتي، بما تمثّله من وعى مضاد ينهي مرحلة الشفاهية، وما تحمله من سمات وحس التأريخ. ومن ذات المنظور جاءت الطفرة الروائية، لتتحول إلى مصب للحداثة، الإجتماعية منها على وجه الخصوص، حيث تتعارك مختلف القوى في مواجهة حامية عنوانها (المجتمع المدني) وهو الفضاء الثقافي الذي تتحرك فيه الرواية، الأمر الذي يفسر تطابق المضامين ما بين الفعل الروائي، والمقالات الصحفية، وحتى ما يُنتج على مستوى الدراما، وإن تواطأت كل تلك الخطابات الجميع علي المعالجة السطحية، النيئة والمستعجلة، للظواهر، بعد اغترافها بشكل مباشر من مفارقات الأحداث اليومية.