للاطلاع على قائمة مشاركات دار نينوى في معارض الكتاب العربية والدولية لعام 2018 (انقر هنا) - دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع تدعوكم لزيارة جناحها في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2018 /في قاعة ألمانيا - ب/ في الفترة من 28-1 ولغاية 10-2-2018 - شروط النشر في دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع (انقر هنـا) - تقوم دار نينوى بتحديث بياناتها على مواقع التواصل الاجتماعي لكي تتمكن من التواصل مع أكبر شريحة ممكنة من القراء والمتابعين لإصداراتها آملين أن تنال رضاكم ومتابعتكم - يسر دار نينوى أن تقدم لكم تباعاً باقة من منشوراتها مجاناً للاطلاع ادخل إلى مركز التحميل أو هنـــا

الحروفية والحداثة المقيدة

المؤلف : ياسين النصير
القسم : فنون
سنة الاصدار : 2015
القياس : 14.5×21.5
عدد الصفحات : 144
السعر : 8$

هذا الكتاب

الكتابة عن الحروفية في اللوحة التشكيلية العربية، مغامرة نقدية محفوفة بالمخاطر، لاسيما وأن الحروفية أصبحت تياراً تشكيلياً له عمقه التاريخي والتراثي يمتد إلى ما قبل الإسلام ويستمر حضوراً متجدداً إلى اليوم. ومن هنا فالحروفية، ليست لوحة فيها حروف مرسومة بطريقة فنية، جمالية، تجمع بين التقنية الحديثة والتزيين، بل هي تركيبة فكرية تطرح عبر الفن ترتبط بالإسلام تصوراً وباللغة العربية شكلاً وبنية تحديداً، في معالجتنا هنا / نجدها تمتلك رؤية فنية حديثة تحاول ان تكون في مرحلة متأخرة مستقلة عن جذورها الدينية تلك، لكن الفكر المحافظ لدى الكثير من الفنانين الذين تعاملوا مع الحروفية وضعوا في حسابهم أنها فن تشخيصي، وأن الحرف العربي يمتلك بنية مقدسة، ولذلك لا يجوز إظهاره بمظهر الفني الجمالي البحت، وبغير المقصود الذي وجد من أجله. لذلك نجد الكثير من الفنانين الذين تعاملوا مع الحرف برؤية فنية حديثة، أصبحت هذه الرؤية مقيدة بمدلولات الجرف الدينية والتراثية والتفاسير التي دارت حواه، الأمر الذي يقمع أية محاولة الخروج بالحرف من شكله الطبيعي إلى بنيته الفنية والجمالية المضمرة التي قد لا تنسجم وطبيعة موروقه الديني، من هنا جاء عنوان الكتاب «الحروفية والحداثة المقيدة»..