تدعوكم دار نينوى لزيارة جناحها (G24) في معرض بيروت الدولي للكتاب 2018 في الفترة من 6 ولغاية 17-12-2018. لمشاهدة صور المعرض (انقر هنا- للاطلاع على قائمة مشاركات دار نينوى في معارض الكتاب العربية والدولية لعام 2018 (انقر هنا) - شروط النشر في دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع (انقر هنـا)  - يسر دار نينوى أن تقدم لكم تباعاً باقة من منشوراتها مجاناً للاطلاع ادخل إلى المكتبة أو انقر هنـــا

الأنثروبولوجيا الفرنسية.. تاريخ المدرسة وآفاقها

المؤلف : عبد الله عبد الرحمن يتيم
القسم : منوعات
سنة الاصدار : 2019
القياس : 24×17
عدد الصفحات : 264
السعر : 0$

هذا الكتاب

الأنثروبولوجيا الفرنسية..
تاريخ المدرسة وآفاقها
عبد الله عبد الرحمن يتيم
لا تزال تستوقف الأنثروبولوجيا الفرنسية الدارسين لتاريخ الفكر الأنثروبولوجي، خاصة لجهة تميُّز نظريات ومناهج هذه المدرسة العريقة، بل حتى شخصيتها الفكرية العامة عن بقية المدارس الأنثروبولوجية. ولعل من العلامات البارزة لتميُّز هذه المدرسة، هو الدور الذي لعبه عدد من الأنثروبولوجيين الفرنسيين منذ النصف الثاني من القرن العشرين، مثل: كلود ليفي ستروس، بيير بورديو، لويس دومون، موريس غوديليه، وميشيل ليريس، في الفكر والنظرية الأنثروبولوجية؛ خاصة إذا ما تمت مقارنة هذا الدور بالدور الذي لعبه السوسيولوجيون والمؤرخون الفرنسيون. مثل: إميل دوركايم، مارسيل موس، فرناند بروديل، ومارك بلوخ، عبر تجاربهم في مدرسة «الحوليات» عامة، و«الحوليات الاجتماعية» و«الحوليات التاريخية» خاصة، في تطور العلوم الاجتماعية والإنسانية في العالم الأنكلوساكسوني.
والحال، فإنه إذا كان دوركايم وبروديل وبلوخ قد تمكنوا من لعب دورهم في تاريخ تلك العلوم من خلال «مدرسة الحوليات» واحتلالهم المشهد الفكري منذ النصف الأول من القرن العشرين، فإن معالم هذا المشهد قد أخذت تتغير في النصف الثاني من القرن العشرين، ذلك من جراء تأثير أعلام أنثروبولوجية فرنسية بارزة، مثل: ليفي ستروس، بورديو، دومون، غوديليه، ليريس، وآخرين. لقد أتى هؤلاء بمفاهيم ونظريات أنثروبولوجية مختلفة عن تلك البريطانية والأمريكية السائدة آنذاك، بل أتوا بأعمال إثنوغرافية لافتة جعل منها علامات فارقة في تاريخ الفكر الأنثروبولوجي.
وعلى الرغم من ذلك الإسهام، والنفوذ المتعاظم للدرسة الفرنسية، إلا أن نصيبها من البحث والدراسة ظلّ قليلاً في نطاق الدراسات المنشورة عنها باللغات الأوروبية، أما في نطاق اللغة العربية فيكاد يكون الأمر نادراً، إنْ لم يكن معدوماً. وعليه فإن المؤلف يطمح أن يسد هذا الكتاب (الأنثروبولوجيا الفرنسية: تاريخ المدرسة وآفاقها) بعض من أوجه هذا النقص، وذلك من خلال تسليط الضوء على تاريخ هذه المدرسة ومحطاتها الرئيسة وأعلامها البارزة، بهدف الوقوف على المعالم البارزة للشخصية العامة للأنثروبولوجيا.
عبدالله عبدالرحمن يتيم
أنثروبولوجي وأكاديمي
مركز دراسات البحرين، جامعة البحرين
www.abdullahyateem.com