تدعوكم دار نينوى لزيارة جناحها (H16) في معرض عمان الدولي للكتاب 2018 من 26-9 ولغاية 6-10-2018 (انقر هنا) للاطلاع على صور المعرض - للاطلاع على قائمة مشاركات دار نينوى في معارض الكتاب العربية والدولية لعام 2018 (انقر هنا) - شروط النشر في دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع (انقر هنـا)  - يسر دار نينوى أن تقدم لكم تباعاً باقة من منشوراتها مجاناً للاطلاع ادخل إلى المكتبة أو انقر هنـــا

الديانة السومرية - تاريخ الأديان - الكتاب الثاني

المؤلف : د. خزعل الماجدي
القسم : دراسات سياسية وتاريخية
سنة الاصدار : 2017
القياس : 17×24
عدد الصفحات : 500
السعر : 25$

هذا الكتاب

الديانة السومرية

تكمن أهمية الديانة السومرية في أنها أول ديانةٍ ظهرت في بداية العصور التاريخية (بعد النهاية المبكرة لعصور ما قبل التاريخ في وادي الرافدين حوالي 3200 ق.م)، ورغم أن المكونات الرئيسية والثانوية لهذه الديانة كانت قد تشكّلت في بدايتها، لكنها تعززت واكتملت حتى سقوط الدولة السومرية الحديثة في حدود (2006 ق.م) بل وأصبحت نواةً ملهمةً لكل شعوب العالم القديم.

هذا الكتاب يتناول بموسوعيةٍ نادرةٍ وحرفيةٍ علمية عاليةٍ مكونات الديانة السومرية الرئيسية (المعتقدات، الأساطير، الطقوس، الآخرويات) والمكونات الثانوية (الأخلاق والشرائع، السرديات المقدسة، الجماعة والطوائف، الباطنيات).

كان الدين السومريّ قد ورث، في هيكله الظاهريّ، هذه المكوّنات من التطور المتسارع الذي ساد في العصر الحجري النحاسيّ (كالكوليث)، وتحديداً منذ ثقافتي حلف وأريدو في حدود (5000 ق.م)، وكان قد ورث، أيضاً، المخزن السريّ الذي توارى غاطساً تحت سطح القشرة الناعمة للدين واحتوى على السحر والخيمياء الواسعةِ لتفاعل الرموز والنماذج البدئية وتلمسات التنجيم والأسرار وظلام العوالم السفلية للشعور الواعي واللاواعي الجمعي للبشرية كلها.

أوضحنا في كتابنا الأول عن (السحر والدين في عصور ما قبل التاريخ) كيف أن خزّان السحر هذا سيلعب الدور الأكبر في تحولات الأديان المفصلية، ولم يقتصر هذا الأمر على سومر فقط بل على تاريخ العالم القديم بأكمله ثم المراحل اللاحقة للتاريخ.

الكتاب يغوص في أدق تفاصيل هذه المكونات ويستهدي بالمناهج العلمية التي اعتمدها علم الأديان في ذلك، ويتحرى النصوص المسمارية التي تعزز استنتاجاته، وهو يشكل أكبر مرجعٍ علميّ عن الديانة السومرية.

ربما نجد بعض ملامح الديانة السومرية في بعض الكتب المتخصصة في هذا المجال لكننا لا نجد كل هذه الديانة بمكوناتها ورمزها كاملةً مفصّلةً، وبهذه الصورة الموسّعة والعميقة، كما في هذا الكتاب.