تدعوكم دار نينوى لزيارة جناحها (G24) في معرض بيروت الدولي للكتاب 2018 في الفترة من 6 ولغاية 17-12-2018. لمشاهدة صور المعرض (انقر هنا- للاطلاع على قائمة مشاركات دار نينوى في معارض الكتاب العربية والدولية لعام 2018 (انقر هنا) - شروط النشر في دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع (انقر هنـا)  - يسر دار نينوى أن تقدم لكم تباعاً باقة من منشوراتها مجاناً للاطلاع ادخل إلى المكتبة أو انقر هنـــا

تاريخ التصوف في الإسلام

المؤلف : د.قاسم غنى
المترجم : ت:صادق نشأت
القسم : دراسات اسلامية وتصوف
سنة الاصدار : 2016
القياس : 14.5×21.5
عدد الصفحات : 424
السعر : 20$

هذا الكتاب

تاريخ التّصوّف في الإسلام

وتطوراته وأدواره المختلفة منذ صَدرِ الإسلام حتّى عصر حافظ

غالباً ما نرى في كتابات المستشرقين أنهم قالوا إن التّصوّف ليس طريقة، ولا مذهباً خاصاً، ومقصودهم هو أنه لا يمكن أن يُعدّ التّصوّف مذهباً منظّماً ذا حدود معينة، وأن يُحسَب فرقة خاصة بين الفِرَق الإسلامية، بالمعنى اللغوي الصحيح، والتعريف الجامع والمانع لكلمة مذهب وطريقة، ومقصودهم من ذلك - أيضاً - هو أن تدوين معتقدات الصوفية أمر عسير، والصوفية أنفسهم غالباً ما يسمّون أنفسهم بالمتحرّرين من القيود، ويقولون: إننا قد قذفنا بكل تعصّب وتحزّب وتفرقة وراء ظهورنا، كما أننا بعيدون كل البُعد عن قيل المدارس وقالها، وجدال الاثنين والسبعين ملّة؛ لأن التشدّد والتعصّب في الدين أمر غير ناضج، وعدم النضج دليل الكفر ، والتّصوّف حال، وليس بقال، كما يقول حافظ الشيرازي:

إذا كنتَ زميلنا في الدراسة
 

 

فاغسل الأوراق؛ لأن علم العشق ليس في الدفتر
 

 

وهناك حديث يُروى: أن الطريق إلى الله بعدد أنفاس الخلائق، ولكنْ؛ كما يقول المستشرق الإنجليزي المعاصر المعروف، «رينولد نيكلسن» الذي اشتغل بالتّصوّف الإسلامي مدّة من الزمن، وكتب المؤلّفات العديدة في هذا الباب «مع كل هذا، توجد عند الفِرَق المختلفة الصوفية عدّة آراء وعقائد، يتفقون عليها جميعاً، ويمكن تسميتها بأصول التّصوّف» وبعبارة أخرى، يمكن أن نعدّ طائفة من الآراء والأفكار الأساسية التي اتفق عليها أقطاب الصوفية كافة أصولاً وقواعد ثابتة لمنهج التّصوّف.