للاطلاع على قائمة مشاركات دار نينوى في معارض الكتاب العربية والدولية لعام 2018 (انقر هنا) - دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع تدعوكم لزيارة جناحها في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2018 /في قاعة ألمانيا - ب/ في الفترة من 28-1 ولغاية 10-2-2018 - شروط النشر في دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع (انقر هنـا) - تقوم دار نينوى بتحديث بياناتها على مواقع التواصل الاجتماعي لكي تتمكن من التواصل مع أكبر شريحة ممكنة من القراء والمتابعين لإصداراتها آملين أن تنال رضاكم ومتابعتكم - يسر دار نينوى أن تقدم لكم تباعاً باقة من منشوراتها مجاناً للاطلاع ادخل إلى مركز التحميل أو هنـــا

نظرية الأجناس الأدبية -دراسات في التناص والكتابة والنقد

المؤلف : تزفيطان تودوروف
المترجم : ت:د.عبد الرحمن بوعلي
القسم : دراسات ونقد أدبي
سنة الاصدار : 2016
القياس : 14.5×21.5
عدد الصفحات : 132
السعر : 7$

هذا الكتاب

تعد مسألة الأجناس من إحدى أقدم مشاكل الشعرية، ومنذ القديم حتى يومنا هذا، لم يكف تعريف الأجناس، عددها، والعلاقات المشتركة بينها أبدا عن إثارة النقاش.ونحن نعتبر اليوم أن هذه المسألة تعود بصفة عامة إلى النمذجة البنيوية للخطابات، حيث لا يشكل الخطاب الأدبي إلا حالة خاصة. وبما أن هذه النمذجة -في عموميتها- غير موضوعة نسبيا، سوف يكون من المفيد أن نعرض لدراستها عن طريق الأجناس الأدبية.

يجب أولا إزاحة مشكل زائف، والكف عن تعريف الأجناس بأسماء الأجناس. فبعض هذه الأسماء لا تزال تتمتع بشعبية كبيرة ("تراجيديا" "كوميديا" "سونيتة" "رثاء"…الخ). وبديهي أنه إذا كان لا بد لمفهوم الجنس من دور في نظرية اللغة الأدبية ، فإننا لا نستطيع تعريفه بناء على قاعدة التسميات فحسب. إن بعض الأجناس لم تحظ باسم أبدا. بينما امتزجت أخرى تحت اسم وحيد رغم الاختلافات بين ميزاتها. من هنا، يجب أن تتم دراسة الأجناس انطلاقا من خصائصها البنيوية وليس انطلاقا من أسمائها.

ولكننا، بإزاحة هذا الالتباس الأول، لا نحل مع ذلك مسألة العلاقة بين الوحدة البنيوية والظاهرة التاريخية. إننا نلاحظ في الواقع مقاربتين مختلفتين بحدة على امتداد التاريخ.